Full Screen
صبري صاحب شركة يعيش مع زوجته سامية في سعادة، تحضر والدتها من الإسكندرية، لا تستريح للاستقرار الذي تعيش فيه ابنتها، تطلب منها إثارة عاطفة زوجها.
يبدأ صبري يشك في سلوك سامية، فتترك له المنزل, وتطالبه بالطلاق، يتفق مع صديقة كمال أن يعلن موته كذباً، يحضر خميس الحانوتي لاتخاذ إجراءات الدفن، ولعدم خبرته, تتولد بعض المواقف الكوميدية, لأن صبري لم يمت حقيقة، يختبئ, يضع صبري في الدولاب، يستبدل الدولاب بأخر، كمال يتهم خميس بأنه أضاع الجثة، وتبدأ رحلة خميس في البحث عن الدولاب حتى يجده .
في ذلك الحين, تحاول سامية الانتحار لفراق صبري, ولكنها تفشل, وتنتهي الأمور بعودة